تركواز

العودة   منبر السوداني الحر > منبر السوداني الحر > منبر السوداني الحر
الصفحة الرئيسية خدمة الترجمة الفورية خدمة مركز رفع الملفات
الإهداءات
إضافة إهداء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /08-07-2010, 08:51 PM   #1

 
الصورة الرمزية قصي مجدي سليم

قصي مجدي سليم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 720
 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 المكان : الخرطوم
 المشاركات : 17
 النقاط : قصي مجدي سليم سوداني جد
 تقييم المستوى : 0

افتراضي الإنتخابات الماضية: أزمة الحكومة أم أزمة المعارضة أم أزمة شعب!!(1-3)

الإنتخابات الماضية: أزمة الحكومة أم أزمة المعارضة أم أزمة شعب!!(1-3)


مضت في أبريل من العام 2010م الإنتخابات التي أتهموها زورا بأنها أول إنتخابات تعددية منذ 21عاما!! وهذا إفك صريح إذ أن الإنقاذ لم تحرمنا طوال عمرها من الإنتخابات التعددية!

فهي كانت منذ عهودها الأولى (التسعينيات) تقدم لنا إنتخابات تعددية وينزل مرشحو الرئاسة في سباق يقطع الأنفاس عجز حتى السباح العالمي كيجاب في اللحاق برجل الجيش السوداني المشير.. عفواً الفريق حينذاك (عمر حسن أحمد البشير) .. فلماذا يقولون اذن بان هذه أول إنتخابات تعددية بالبلاد؟!!

الجواب وبوضوح هي سلسلة جديدة من محاولات تضليل الشعب السوداني حتى يتم إيهامه بأن هذه الإنتخابات تختلف عن سابقاتها وانها ستشبه من بعيد وقريب انتخابات العام1986 (لا أذكر هل كانت في أبريل أيضا أم لا ولكن أظن انها كانت كذلك).

التضليل هذه المرة يحشد له النظام المتأسلم كل القوى الخارجية التي اتت تهتبل الفرصة في موطئ قدم لها في سودان ما بعد البترول وما بعد الحرب وما بعد السلام! قوى عالمية يهمها أن تحافظ على المعادلات العالمية في الإقتصاد وتوزيع النفوذ، وهي أيضاً مدفوعة من منظمات حقوقية عالمية تبكي بحرقة على مصير شعب كامل يُقتل بالآلاف وتشرد مجاميعه وتغتصب نسائه ويستغل صغاره، ولكنها أيضا مغلولة اليدين ولا تمتلك غير الضمير وبعض الأجهزة الإعلامية.

وهي أيضا مضللة في أغلب الأحايين بمعلومات مغلوطة وشهادات مجروحة وسنأتي لكل هذا في موضع آخر إن شاء الله.

الحكومة السودانية وبعد إغتيال القائد العظيم جون قرنق دي مبيور وجدت الفرصة سانحة لكي تدخل شيطان التنفيذ في اتفاقية السلام، تلك الإتفاقية التي كانت خطأ القائد العظيم الوحيد، فهو لم يعوّل فيها على بنود واضحة وأجهزة منتظمة وديموقراطية لتعالج بنودها، بل كان رهانه الأساس على وجوده الشخصي داخل القصر-وهذا الخطأ هو نتاج طبيعي لحالة الحرب الطويلة التي خاضها الراحل جون قرنق منذ 1983 مرورا بثلاث حكومات متتالية (نميري، الديموقراطية الثالثة، الجبهة الإسلامية).. وهو في كل مرحلة كان يواجه ذات العدو ولكن بثياب مختلفة. ولكن وبعد إغتياله وجدت حكومة السودان فرصتها تمر من أمامها فكانت أن قسمّت السلطة والثروة تقسيما أشبه بتقسيم الأسد في كليلة ودمنة، أعطت نفسها في السلطة كل الوزارات المهمة (الدفاع، الداخلية، الإعلام) وفي الثروة أخذت (المالية، والطاقة) ومن كل هذا خرجت الحركة الشعبية بوزارة مضحكة وهي (الخارجية)!! لكي تتصدى لمشاكل الحكومة خارجيا، مشاكل لا ناقة لها فيها ولا ثور!! الأنكى أنها أعطتها لوزير عجيب غريب الأطوار (لام أكول)!

فتحول الآخير مدافعا عن المؤتمر الوطني في كل المحافل الدولية حتى أضطر رئيس حزبه لإستدعائه أكثر من مرة وتوبيخه! ولكن إن كان لام أكول غريب الأطوار فإن وضعه الغريب أصلا هو الذي جعله يخرج لنا كل غرابته الى السطح، وهو وضع لن يتغير بتغيير الشخوص بل بتغيير طريقة التعامل نفسها الأمر الذي أثبتت الأيام عكسه.

ركنت الحركة الشعبية للأمر الواقع ووجدت نفسها تنكمش نحو الجنوب أكثر فأكثر، وهي كشريك (بلا أعباء) تقوم السلطة بمهاجمة دورها عيانا بيانا وتقتلع من داخلها ما تشاء، ثم تعتقل كوادرها وترمي بهم في السجون وهي صامتة لا تقوى على شيء.

ثم معارضتنا الحبيبة التي توزعت داخل المجلس الوطني وخارجه! لا نراها الا وهي تكيل بمكيالين للحركة الشعبية (وتنعل سنسفيل جدودها) على وضعها للمعارضة في هذا الموقف الحرج!! فكيف سولت لها نفسها أن توقع إتفاقا مع الشيطان! ولماذا لم تدع الحرب مستمرة الى الأبد! وكيف فاتها أن تشركها في الإتفاق حتى وإن لم تكن متضررة بالقدر الكافي مثلها!! كلها اسئلة دارت بها المعارضة في سماوات البلاد وخارجها، ساخطة حينا ومولولة أحايين أخرى!

لكنها وفي خضم كل هذا لم تذكر لشعبها، ولا لكوادرها داخل التنظيمات ما هو الحل العملي لكل هذا، وما هي فاعلة بالأحرى لتقتلع هذا النظام! هذا السؤال البسيط عجزت المعارضة تماما عن الإجابة عليه ووقفت على أرض معركة تنتظر العدو ان يقبل وهي لا تدري أن المعركة قد حسمت تماما في أرض أخرى.



أواصل







التوقيع
الفكـر إكسيـر الحيــــــــــــاة
(الأستاذ محمود محمد طه)

آخر تعديل بواسطة قصي مجدي سليم ، 10-07-2010 الساعة 01:04 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-07-2010, 01:00 PM   #2

 
الصورة الرمزية قصي مجدي سليم

قصي مجدي سليم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 720
 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 المكان : الخرطوم
 المشاركات : 17
 النقاط : قصي مجدي سليم سوداني جد
 تقييم المستوى : 0

افتراضي الإنتخابات الماضية: أزمة الحكومة أم أزمة المعارضة أم أزمة شعب!!(2-3)


الإنتخابات الماضية: أزمة الحكومة أم أزمة المعارضة أم أزمة شعب!!(2-3)

المعارضة السودانية ولدت من رحم (البلبلة)، ومصابة بعقدة "هاملت" فهي لا تقوى على إبرام أمر دون أن تراجعه مئات المرات، ثم هي لا تملك أن تنفك عن حبائل الطائفتين الكبيرتين فتراها منقسمة نحو أمدرمان طورا ونحو بحري طورا آخرا. أكثر من هذا هي تريد للحركة الشعبية أن تحارب لها من أجل قضيتها هي(ولا أقل قضية السودان) لأن القضية لم تعد أن تكون في أولها وآخرها -بالنسبة للمعارضة السودانية- قضية سلطة لا غير، ولا شعب ولا يحزنون!!
قد يبدو للبعض صادقا أنه يناضل من أجل الشعب ولخير الشعب، هكذا يظن رجالات الجبهة الإسلامية أيضا، ولكنهم لا يتأملون مواقفهم ولا يتهمون أنفسهم ولا يسمعون لناصحهم، يضربون رؤوسهم بالصخر (كناطحها ليوهنها) فما وهنت وأعيى من طول الخبط.
المعارضة السودانية لا ينتظر منها خيرا، لانا لم نر منها خيرا في السلطة، ولأنها كانت السبب الأساس لوصول الجبهة الإسلامية للحكم. فبتناحرها المميت، وتشبثها المقيت جعلت البلاد لقمة سهلة لضرس وناب المتأسلمين وإن كنت أظن أن الحزب الحاكم حينذاك قد أطعمها للجبهة بيده مختارا!!
هذه الرؤى الضبابية المتواصلة هي ماجعل المعارضة السودانية بعد إتفاقية السلام لا تقم بأي عمل إيجابي ولا تصعد أي أمر بل تكون كل أمورها ردود افعال لأفعال. فهي تنتظر حتى يقرب التعداد السكاني فتصيح أن هذا التعداد خاطئ، وهي تنتظر حتى يقرب التسجيل فتصيح بكوادرها (سجلوا)، وهي تنتظر حتى تقرب الإنتخابات...!!!!! وهنا تبدأ المهزلة! نقاطع! لا؟ نعم؟! ماذا نفعل! نقاطع على مستوى الرئاسة! لا.. نقاطع على مستوى الولاة، لا.. مقاطعة كاملة!!
وقبل بدء الإنتخابات بيومين أو ثلاثة تطالعنا الأخبار بأن رؤساء الأحزاب في إجتماع ليقرروا في أمر المقاطعة على مستوى الأحزاب! تباً لكم فردأً فرداً.
كان الأحرى والأجدر بهذه المعارضة الهزيلة أن تستثمر الوقت ما بين الإتفاقية والإنتخابات في توعية كوادرها وجماهير شعبها، تستثمره في ضرب النموذج الحق للنضال من خلال تقدم القيادة لمواقع النضال لا بإرسال كوادر الصف الثاني وقبوع الرؤساء بقصورهم ومنازلهم الفخمة. كان الأحرى والأجدر بالمعارضة أن تقدم مصلحة شعبها على مصالحها الضيقة وترفض أن تخوض الإنتخابات في ظل قوانين مقيدة للحريات، ترفض خوضها مع مجرم مطلوب للعدالة الدولية، وترفض خوضها وابناء دارفور يقتلون في جامعة الخرطوم قبل انتخاباتهم بأيام، وترفض خوضها والأجهزة الأمنية تضرب كوادرها أمام المجلس الوطني.
كان الأجدر بالمعارضة السودانية أن تلق آمالها على الشعب السوداني لا على الحركة الشعبية أو الغرب، وكان الأجدر أن تتحول اليه بطلباتها لأنه صاحب الحق الأحق ولكنه الوحيد الغائب.
للمصريين مثل يقول (هي عادتك ولا حتشتريها) وفي الحق أن هذا ديدن المعارضة (وعادتها) منذ نشأة الأحزاب الوطنية بل منذ مؤتمر الخريجين! فعندما نشأ المؤتمر لم يتوجه للشعب يحدثه عن مصيره السياسي ويوقظ فيه حس الوطنية بل توجه برسائله ومنشوراته للمستعمر السوداني يطلب منه أن يتعطف عليه بمنحه الإستقلال، فيبتدر المؤتمر رسائله بـ (سعادة الحاكم العام) ويزيلها ويمهرها بتوقيع (خادمكم المطيع-رئيس مؤتمر الخريجين)!! من هنا خرجت أحزابنا ومن هنا أكتسبت تجربتها فأتت بخير خلف لخير سلف.
حقا، فإن الشعب السوداني هو كما وصفه الأستاذ محمود محمد طه:
(شعب عملاق تتقدمه أقزام).
أواصل







التوقيع
الفكـر إكسيـر الحيــــــــــــاة
(الأستاذ محمود محمد طه)
  رد مع اقتباس
قديم منذ /13-07-2010, 04:22 PM   #3

 
الصورة الرمزية قصي مجدي سليم

قصي مجدي سليم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 720
 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 المكان : الخرطوم
 المشاركات : 17
 النقاط : قصي مجدي سليم سوداني جد
 تقييم المستوى : 0

افتراضي

الإنتخابات الماضية: أزمة الحكومة أم أزمة المعارضة أم أزمة شعب!! (3-3)

إن تغليب المصلحة الحزبية، والمصلحة الشخصية، على المصلحة العامة للشعب كانت ديدنا لرجالات ونساء الحكم الوطني، يحسب أيضا تغليب النعرات الجهوية والقبلية على روح القانون وسيادته، وفي بحث نشر آخيرا بموقع (سودان فور أول) ترجمه الاستاذ معروف سند وضح أن السلطة الحاكمة في السودان لم تكتف بصنع أكبر مجزرة جماعية عقب الإستقلال مباشرة(1956) بل انها قد كافأت رجالات البوليس(الشماليين) على قتلهم مزارعي جودة بعد شهور قليلة من استلام الأزهري للحكم وانزاله للعلمين!
والحكومة الإئتلافية بعد عام من الإستقلال وجدت نفسها في صراع كبير بين حزب الأمة والشعب، ولقد لعب الآخير دورا مريبا مع القيادة المصرية وتلاعب بحقوق الوطن في مياه النيل وفي أرض حلايب حتى كادت البلاد أن تدخل في حرب مع جارتها مما اضطر رئيس الحكومة أن يسلمها للجيش!
ولقد استحال حكم العسكر لفساد جعل الشعب ينتفض في أكبر ثورة سلمية شهدتها البلاد وكان مقدرا لحكومة الثورة أن تعيد صياغة لازمة الحكم"الدستور" وتضع القوانين الجديدة التي تتيح للشعب أن يشارك في حكم نفسه بديموقراطية وحرية، ولكن الحكومة الجديدة قد أعجلت على أمرها بضغط الطائفية وجماعات الإسلاميين التي بدأت الظهور بشكل منظم عقب ثورة أكتوبر فكان نشوء (جبهة الميثاق الإسلامي) بقيادة الدكتور حسن الترابي، الذي طرد من الحزب "الإشتراكي الإسلامي" بقيادة المرحوم بابكر كرار عقب اصرار الأول الشديد لتغليب أفكار الأخوان المسلمين على الحزب، ولقد كان المرحوم بابكر كرار إسلامي النزعة ولكنه نأى بالحزب عن أفكار "الإخوان" لأنه قد كان أيضا "ناصري" الهوى.
كما كان متوقعا فإن الطائفية قد اكتسحت الإنتخابات بصورة كبيرة وبدأت عدتها جاهزة لإدخال لعبة الدين في العمل السياسي، ونشطت في هذا الأمر مبتدئة بحل الحزب الشيوعي السوداني، وعندما رفض القضاء ذلك الأمر استخفت القيادة السياسية برأي القضاء وأبت الإقرار به مما جعل السيد"بابكر عوضالله" رئيس القضاء حين ذاك يتقدم بإستقالته ودخلت البلاد في الأزمة الدستورية الشهيرة. وبدأت بعدها مناقشات اقرار الدستور الإسلامي الذي سقط في مداولاته بعد وضوح تناقضه للنواب وتكاثرت التناحرات الطائفية داخل الأحزاب وبين الأحزاب وكل هذا والشعب يتربص بقادته آملا أن تنجلي كربه ولكن (هيهات)!
في هذا الجو العقيم أتت مايو 1969فأوقفت مهزلة ما يسمى بالدستور الإسلامي قبل أن يعاد تكرارها بيوم، ثم قامت بإيقاف حرب الجنوب عقب توقيع اتفاقية اديس ابابا1972، وذهبت نحو الإصلاح الإقتصادي والسياسي ما وسع طاقتها كحكومة عسكرية دكتاتورية، ولكن مايو لم تسلم أيضا من "مجابدات" الطائفية، واختراقات الإسلاميين فاستحالت هي الأخرى الى صورة من الفساد حتى ضاق بها الشعب وانتفض مرة أخرى وقام بواجبه على أكمل وجه.
ثم عادت (حليمة الى قديمها) السيد الصادق المهدي يصرح قبل الإنتخابات بأنه يجب محاكمة النائب العام إبان حكم مايو لإرتكابه فظائعا في حق الشعب، والصادق المهدي "ذاته" ائتلف مع حزب النائب العام ابان نميري، بل أتى به نائبا عاما في حكومته الجديدة!! لقد اتاح حزب الأمة بقيادة السيد الصادق الفرصة "للجبهة الإسلامية القومية" كي تتمكن من مفاصل البلاد الأساسية، ولتكمل ما بدأته من عمل في نهايات مايو وقطع عليها بإنتفاضة الشعب! فأخذت من الأموال والمناصب ما جعلها الحاكم الفعلي للبلاد، ووأدت تحرك الجيش بتحركها السريع في صباح ال30 من يونيو1989 فدخلت البلاد في عصر ظلامها، وانحدرت الى مستنقع من الأوهام والدجل والظلامية.
الغرض الأساس من هذا العرض المقتضب لتاريخ السودان الحديث هو توضيح أزمة الشعب السوداني في قادته، وتناحر القادة وتهافتهم على السلطة التي انستهم أنفسهم وشعبهم، ولكنا أغفلنا دورا مهما في هذا كله واردنا اراده في زيل المقال الخاتم حتى يصير ذكرى لأولي الأبصار..
لقد لعب الحزب الجمهوري بقيادة الأستاذ محمود محمد طه، دورا مقدرا في توعية الشعب وتبصيره بأولياته وحقوقه، لقد نادى الأستاذ محمود محمد طه في العام1955 بوضع أسس لدستور السودان، لقيام جمهورية سودانية ديموقراطية فدرالية، ثم انه قد استقال من لجنة صياغة الدستور لأن السلطة السياسية أرادت التدخل السافر في تلك الصياغة، ثم أنه وقف بقوة ضد حل الحزب الشيوعي، وعندما أخرج الدكتور الترابي كتابه"اضواء حول المشكلة الدستورية" لحقه الأستاذ محمود بعد ايام قليلة بكتابه (زعيم جبهة الميثاق في الميزان، من كتابه اضواء حول المشكلة الدستوري) ولقد اضطر الكتاب -بوضوح فكرته، وقوة حجته، وسلامة منطقه- الدكتور الترابي أن يسحب نسخ كتابه من الأسواق! ثم أن الحزب الجمهوري قد أعلن عن اسبوع حماية (الحقوق الأساسية) وظهرت صحف الصباح ليجد الناس في صفحاتها تكاتف الأستاذ محمود مع سكرتير الحزب الراحل "عبدالخالق محجوب".
لقد وضع الحزب الجمهوري نفسه في معركة واضحة فهو حزب يدعو لتطبيق الإسلام ولكنه لا يدعو للشريعة السلفية، وهو حزب يدعو للديموقراطية وللحرية، ولكنه ضد تزييف الديموقراطية وضد استغلالها من قبل الطائفية، وإن كانت الأغلبية المكنيكية تتيح للطائفية أن تأتي لكراسي الحكم فمن الخير للشعب أن يحكم من دكتاتور (ظاهر البطلان) من أن يستغل بإسم الدين وإسم الديموقراطية. إن الأولوية التي يجب أن تضع في الحسبان هي للتوعية والمنابر الحرة، لا لتداول السلطة، فالسلطة وسيلة، وسيلة لصنع انسان سعيد في مجتمع معافى، وهذا لا يتأتى الا بالتوعية، وإن غابت عن أحزابنا هذه البديهية فهي لا تريد السلطة الا لأمر آخر، أمر اراده كل طغاة البشرية على مر عصورها.
لقد اختلف الكثيرون مع الحزب الجهوري في هذه المواقف، ولكن اختلافهم في نظري لم يغير من حقيقة واحدة وهي أن نظمنا قد فشلت، وهي قد فشلت لأمرين هما (فساد الحكام، وقلة التوعية)، ولهذا فإن الأستاذ قد أهدى كتابه زعيم جبهة الميثاق في الميزان للشعب السوداني هكذا(إلى الشعب السوداني الذي لا تنقصه الأصالة ، وإنما تنقصه المعلومات الوافية.. وقد تضافرت شتى العوامل لتحجبه عنها).
هذا الحجب هو ما تلعبه حكومة الإنقاذ الآن، وللأسف، فإن هذا ما تلعبه المعارضة أيضا.

قصي مجدي سليم
الخرطوم يوليو2010

.










التوقيع
الفكـر إكسيـر الحيــــــــــــاة
(الأستاذ محمود محمد طه)
  رد مع اقتباس
قديم منذ /17-07-2010, 06:51 AM   #4

 
الصورة الرمزية محسن الفكي
عضو

محسن الفكي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 196
 تاريخ التسجيل : Jan 2009
 المشاركات : 574
 النقاط : محسن الفكي is an unknown quantity at this point
 تقييم المستوى : 0

افتراضي نورتنا في منبر السوداني الحر يا قصي مجدي سليم

سلام كتير قصي مجدي سليم.
وهذا الشاب ولفائدة القارئ من بين قلائل يدعمون ويوثقون في موسوعة ويكيبيديا. وله اسهامات بارزة.
عنوان مهيب ،أزمة معارضة ..حكومة ..أم شعب.
خفت أن أكتبها أزمة كتّاب يدبجون مقالات مليئة بمعلومات مغلوطة أو مشكوك في صحتها وتمريرها هكذا للقارئ،من كاتب بوزن قصي مجدي سليم.لكن كتبتهافي النهاية/فأنا لم استغرق سوي 45 دقيقة في المطالعة والكتابة في هذا الصباح للمقالات الثلاثة .،معظمها ضاع في بحث الروابط من سودانفوراول
(1-3)
فقرن أغتيل هكذا ..وهو الوحيد الذي يسبق اسمه عظيم
أما إنتخابات 1986 فهي لايعرف لها تاريخ دقيق،ممكن ابريل ولم لا ..؟
اقتباس:
الجواب وبوضوح هي سلسلة جديدة من محاولات تضليل الشعب السوداني حتى يتم إيهامه بأن هذه الإنتخابات تختلف عن سابقاتها وانها ستشبه من بعيد وقريب انتخابات العام1986 (لا أذكر هل كانت في أبريل أيضا أم لا ولكن أظن انها كانت كذلك).
أها قرن ده راحل ولا مغدور به ام اغتيل، الكلام ده عاوز ليهو برضو تفريعة مقال (1-3) فحتى اللحظة لم تجئ جهة لتؤكد هذا الشئ على نحو قاطع وباتر وحاسم، الحريري بتاع لبنان الفجروهو ما قدرو يحددو الجهة،لكن قرنق العظيم اغتيل،هكذا خبط لزق
اقتباس:

-وهذا الخطأ هو نتاج طبيعي لحالة الحرب الطويلة التي خاضها الراحل جون قرنق منذ 1983 مرورا بثلاث حكومات متتالية (نميري، الديموقراطية الثالثة، الجبهة الإسلامية).. وهو في كل مرحلة كان يواجه ذات العدو ولكن بثياب مختلفة. ولكن وبعد إغتياله

أما هذه الفقرة لجد مستفزة

اقتباس:
فتحول الآخير مدافعا عن المؤتمر الوطني في كل المحافل الدولية حتى أضطر رئيس حزبه لإستدعائه أكثر من مرة وتوبيخه
لماذا هل لأن كتابه الذي كشف فيه عمالة قرنق وإرتهانه للمخابرات الأثيوبية جعله في نظر مثقف وقارئ مطلع كقصي يعطي قرنق صفة العظمة بدلا عن العمالة ..؟ الوحيد في بلد المليون ميل منذ مؤتمر الخريجين الذي أعطاه قصي هذا الوسام والنيشان .

(2-3)
اقتباس:
كان الأحرى والأجدر بهذه المعارضة الهزيلة أن تستثمر الوقت ما بين الإتفاقية والإنتخابات في توعية كوادرها وجماهير شعبها، تستثمره في ضرب النموذج الحق للنضال من خلال تقدم القيادة لمواقع النضال لا بإرسال كوادر الصف الثاني وقبوع الرؤساء بقصورهم ومنازلهم الفخمة. كان الأحرى والأجدر بالمعارضة أن تقدم مصلحة شعبها على مصالحها الضيقة وترفض أن تخوض الإنتخابات في ظل قوانين مقيدة للحريات، ترفض خوضها مع مجرم مطلوب للعدالة الدولية، وترفض خوضها وابناء دارفور يقتلون في جامعة الخرطوم قبل انتخاباتهم بأيام، وترفض خوضها والأجهزة الأمنية تضرب كوادرها أمام المجلس الوطني.
بتتكلم عن المعارضة الحبيبة
هل هى مكونة من ناس -أعضاء- ام يافطة.

أبناء دارفور يقتلون
خلاص دارفور دي بقت للمثقفين ليها فرز براهو،وبالتالى يسقطون في فخ الإصطلاح،ياتو يوم بنقول وطالب من ولاية ورارب،او كسلا ،قُتل بسبب المعارضة ..؟
بصراحة ما متابع الاخبار كويس لكن ما سمعته ان الطالب ينتمي لحركة عبد الواحد
وان صح الخبر ، والتحقيقات جارية لمعرفة كيفية قتله
لكن ان قتلته الحكومة فدمه حلال بحسب اى أعراف ..!
كان السنة والكتاب،ولا كان أعراف ادارة اوباما الخلتكم تكتبوا دارفور ككلمة اصطلاحية ، وأبناء دارفور يقتلون في جامعة الخرطوم ،طالما هو ينتمي لحركة تحمل السلاح وخارجة عن القانون،كمان لما يلقي فرقة ويقرا ده ما كتر خير الحكومة .

اقتباس:
حقا، فإن الشعب السوداني هو كما وصفه الأستاذ محمود محمد طه:(شعب عملاق تتقدمه أقزام).
طيب لما محمود (هذا ان كان قالها فعلا)الما قزم ده لقي فرصة في الصفوف الاولى عمل شنو
شايف انت براك في (3-3) كتبت

اقتباس:
لقد لعب الحزب الجمهوري بقيادة الأستاذ محمود محمد طه، دورا مقدرا في توعية الشعب وتبصيره بأولياته وحقوقه، لقد نادى الأستاذ محمود محمد طه في العام1955 بوضع أسس لدستور السودان، لقيام جمهورية سودانية ديموقراطية فدرالية، ثم انه قد استقال من لجنة صياغة الدستور لأن السلطة السياسية أرادت التدخل السافر في تلك الصياغة،
وبعدين الحزب الجمهوري ده وينو اساسا ما دام لعب دورا.
سأترك الرد لمن يقرأ تاريخ السودان الحديث للقدال ويطالع رأيه في الحزب الجمهوري ودوره فى الحركة الوطنية.

لفائدة القارئ مقال أ.معروف سند المترجم


اقتباس:
لقد اختلف الكثيرون مع الحزب الجهوري في هذه المواقف، ولكن اختلافهم في نظري لم يغير من حقيقة واحدة وهي أن نظمنا قد فشلت، وهي قد فشلت لأمرين هما (فساد الحكام، وقلة التوعية)
ومن يملكون الوعي كقصي مجدي سليم عليهم بالحقائق أولا وأخيرا.


اقتباس:
هذا الحجب هو ما تلعبه حكومة الإنقاذ الآن، وللأسف، فإن هذا ما تلعبه المعارضة أيضا.
ختام كالمسك
ولك التحية على الجهد المبذول يا قصي.ومرة أخري مرحبا بك في منبر السوداني الحر.
_________________

*مراجع مهمة
-الانتخابات البرلمانية السودانية لتحديد تاريخ 1986 بالضبط .
-كتاب د.لام اكول الحركة الشعبية لتحرير السودان. ترجمة اسماعيل آدم وآخر نسيت اسمه.
اص41-42 من فصل عن إغتيال بنجامين بول أكوكـ /لام أكول نيروبى أغسطس 1995
-تاريخ السودان الحديث للدكتور محمد سعيد القدال.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /18-07-2010, 02:33 PM   #5

 
الصورة الرمزية قصي مجدي سليم

قصي مجدي سليم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 720
 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 المكان : الخرطوم
 المشاركات : 17
 النقاط : قصي مجدي سليم سوداني جد
 تقييم المستوى : 0

افتراضي شكرا على الترحيب المفرح يا محسن

الأخ العزيز: محسن
تحياتي وسلامي وإحترامي...
ما قمت به انت الآن هو خير ترحيب في هذا المنبر، ولا أنتظر ترحيبا لا يقوم على النقد الجاد والدقيق، وتتصل معه روح المحبة والإخاء، متفرعا منه البحث عن الحقيقة لا غير، فشكرا لك.
ليس لدي ردود كثيرة، وسأقوم بمتابعة بعض ما يستحق الرد في نظري.
مسألة انتخابات 1986م ليست ذات جدوى في مقالي، والا لقمت بتقصي الأمر ومعرفة التاريخ بالضبط، ولكني أردت أن أعبر عن إمتعاضي لمحاولة تغفيل الشعب حتى يخدع بأن هذه تشبه تلك التي ضاعت من ثقوب الذاكرة، عدم التقصي مقصود لسببين أولهما تأكيد حالة النسيان التي أخذت تصيب كثير من القطاعات، وثانيهما عدم أهمية الأمر والمقال، وإن كان التاريخ مبني عليه بصورة دقيقة لفعلت، ورغم هذا فإني أقررت بعدم تذكري (اقرأ جهلي) ولم اضلل او اتحايل على الأمر.

إغتيال "العظيم"(رغم أنف أبا ذر ) حون قرنق هو ايضا ليس بالشأن الخطير، كان سيكون من الخطورة بمكان أن اقولها متهما الجبهة الإسلامية او نظام الإنقاذ تحديدا، ولكن الإغتيال"هكذا" فاتحا لكل الإحتمالات دون توجيه تهمة لأحد هو يشبه أن تقول مات (موت الله) فاتحا ايضا كل الإحتمالات!! فلو قلت (موت الله) فما يدريك أنه لم يقتل؟! على العموم فإن حادث قرنق يفتح كل الإحتمالات وعليه فإن من حق القائل بحادث الأمر وقضائه وقدره الا يمنع الآخر أن يقول بإغتياله!!
وحقا أن اغتيال قرنق يحتاج لمقال طويل بل لبحث أيضا وهناك روايات وتقارير تدعم ماذهبت اليه في وصفي ولكني ايضا لم اشأ غير التعريض بالأمر حتى لا يترك هكذا للنسيان المر. اما عظمة قرنق فهي كعظمة أي شخص عظيم اذا احتاجت لبرهان وجب السؤال عنه في رأيي حتى يخبر من لا يرى ذلك، ولكني لا احتاج لتسويغ ما ذكرت من وصف. وكما انك قد اتهمتني بأني لم أذكر مراجعا للحقائق التي سقتها فكذلك نقلك عن كتاب السيد لام اكول قد كان، فأنت ذكرت ما جاء في كتاب لام اكول، وأنت هنا أيضا تبني الحقائق على رأي شخص، وبغض النظر عن رأيي في لام أكول الا أن طريقة السرد "الهيكل ية" التي وردت في الكتاب لا تقدم ولا تؤخر، ولماذا صمت لام (الأكول) كل هذه المدة وانتظر سنينا ليخرج لنا بأساطيره هذه! "كدأب آل هيكل ومن مشى مشيهم"!! ثم أنت قد أوردت صفحات من كتاب هكذا:

اقتباس:
ص41-42 من فصل عن إغتيال بنجامين بول أكوكـ /لام أكول نيروبى أغسطس 1995
هكذا فقط!! دون دار نشر، ولا توزيع ولا يحزنون، ودون أن تخبرنا أين يمكن لنا ان نتحصل على الفتح اللام أكولي!!(اتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب! أفلا تعقلون؟!).
لام أكول في ذلك العام كان مغاضبا للحركة الشعبية وزعيمها، مصالحا للحكومة الإنقاذية، ثم بعد ذلك عاد من جديد للحركة الشعبية وصار من قيادييها وهو يعلم انهم مجرد قتلة!! فهذا لعمري يكفي ليجرح شهادته ويخرجه من زمرة الصادقين. آخيرا وفي موضوع قرنق، فإني لم اعطه متفردا نيشان العظمة، ولكنه وفي الراهن السوداني (من التسعينيات ولي جاي) من القلائل الذين يستحقون هذا الوصف، وسواه ممن ذكرت في حقبته لا يستحقون هذا الوصف من وجهة نظري.

المعارضة "الحبيبة" هي ناس وأعضاء وبرضو لافتات للعرض، كل ما تشتهيه الأنفس تجده في سوق المعارضة بثمن زهيد. هي في أغلب احوالها كالآتي: رعايا الطوائف، او قطيع التدين المتأسلم، أو اصحاب النظريات غير المحسومة فكريا وبرامجيا "اقرأ هنا: نقد يقول: الحزب الشوعي مافيهو ملحدين"، أو اصحاب الرؤى الأكثر نضوجا ولكن وسائلهم مبهمة او منبهمة"اقرأ هنا حركة حق وقطاعات من الوطنيين المستقلين". كل هولاء "كتنظيمات وتجمعات" عاشوا واعاشوا شعبهم البلبلة، وعدم البيان والتبيين، مذبذبين لا الى هلاء ولا الى هولاء.

لم اقرأ الاقتباس-ان وجد- عن موضوع دارفور الذي كتبت عنه عجبا، وكأن دارفور مجرد مزايدة سياسية ليس الا ولا تستحق البكاء وتقطيع الحشا!! لا ادري ما الذي اقتبسته بالضبط ولكني على كل حال لم اذكر دارفور فقط بل قلت:
اقتباس:
كان الأحرى والأجدر بالمعارضة أن تقدم مصلحة شعبها على مصالحها الضيقة وترفض أن تخوض الإنتخابات في ظل قوانين مقيدة للحريات، ترفض خوضها مع مجرم مطلوب للعدالة الدولية، وترفض خوضها وابناء دارفور يقتلون في جامعة الخرطوم قبل انتخاباتهم بأيام، وترفض خوضها والأجهزة الأمنية تضرب كوادرها أمام المجلس الوطني.

هذا ما قلته انا، وهو لا يزايد على دارفور كما انه لا يقف عندها، بل يذكر أو ما يذكر القوانين المقيدة للحريات، ومجرمي الحرب ثم دارفور يليها مباشرة ضرب رجال الشرطة وقمعهم للتظاهرات السلمية، فأن يترك كل هذا جانبا وتمسك دارفور لوحدها -وكأنها جرم- ويصرخ في الوجه (دع المزايدة) "هكذا" دون توضيح يجدي ويفيد لهو أمر محير لا أكثر!
ولا ادري عن أي قانون او عرف او دين يتيح للآخرين قتل اعدائهم دون محاكمة!! لا أدري ولا اظن انك ايضا تدري اذ انك قد عممت بالاعراف والكتاب والسنة والمضحكة "ادارة اوباما" وكأن أمر دارفور قد ظهر في عشية الانتخابات الأمريكية الرئاسية!

كتبت وقلت:

اقتباس:
طيب لما محمود (هذا ان كان قالها فعلا)الما قزم ده لقي فرصة في الصفوف الاولى عمل شنو

الغريب انك بعد هذا التساؤل قد نقلت قولي بالنص:

اقتباس:
لقد لعب الحزب الجمهوري بقيادة الأستاذ محمود محمد طه، دورا مقدرا في توعية الشعب وتبصيره بأولياته وحقوقه، لقد نادى الأستاذ محمود محمد طه في العام1955 بوضع أسس لدستور السودان، لقيام جمهورية سودانية ديموقراطية فدرالية، ثم انه قد استقال من لجنة صياغة الدستور لأن السلطة السياسية أرادت التدخل السافر في تلك الصياغة،

ويطيب لك ان تسأل بعدها (عمل شنو)!! والحق ان الأستاذ محمود لم يتقدم الشعب السوداني للصفوف الأمامية، ولم يبحث في حياته عن موطئ قدم في الصفوف الأمامية، بل خرج من شعبه وعاش بينه ورحل من بينهم مأسوفا على فوته، فقدمه تواضعه ورفعه نزوله وأبعد مناله دنوه. لم يشغل نفسه بمناصب الدنيا ولم يقدم تلاميذه بين يدي التهلكة تاركا لنفسه المأمن والعيش الرغيد، بل اضطر نفسه لخشن المأكل والملبس، واخذها على الجادة، وناصرها على الحق، ثم انه تقدم الركب حين ادلهمت الظروف فخرج الى الأمام لا ليرتقي سلم العرش بل ليرتقي سلم المقصلة.
نذر نفسه لتوعية من حوله ومن يصلهم صوته، ومضى وهو مشمرا وكأنما نصب له علم فشمر يطلبه. لم يقل غير رايه ولم يداهن في رؤيته ولم يستغل غيره لمأرب في نفسه، ولم يبخل على غيره بما في يده او عقله. مضى وهو يضرب المثال للقائد المعلم "صادقا في قوله وصادقا في حاله".
هذا ما فعله محمود وأكثر مما لا تسعه هذه السانحة (هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه )!!
أما سؤالك عن الحزب الجمهوري فهو من قول الحق الذي نسأل عنه أيضا!! واتفق معك في السؤال وابحث معك عن الجواب، ولكن في البدء وفي الآخر هذا ما يسأل عنه الجمهورية والجمهوري ولا اسأل عنه أنا.

من لواضح-في الختام- ان مفتاح ردك علي هو ما قلته في البدء:
اقتباس:
فأنا لم استغرق سوي 45 دقيقة في المطالعة والكتابة في هذا الصباح للمقالات الثلاثة .


لعلك لو امهلت نفسك اطول لكان أهدى سبيلا.
قبل ان ازايل مكاني هذا احب ان اعتذر للقارئ الكريم من أمر لفت الأخ محسن نظري له، وهو اعتمادي لطريقة الكتابة السردية (أقرب للأدبية) من الكتابة العلمية البحتة، فأسقطت المراجع -لا لعدمها. وعذري اني اجتهدت ما وسعني أن اذكر الحقائق التي هي في حكم المعرفة العامة، ولكن ومع هذا فإني أقر بهذا الخطأ. كما أحب ان أنوه أن هذا المقال قد كتب خصيصا لهذا الموقع وكنت اعتمد على ان الكتابة في المواقع الالكترونية تعتمد اساسا على الاختصار ما وسع لان الانترنت "قصر المسافات.. وكثيرا".
الشكر والتقدير والاحترام لأخي محسن، ولكل القارئات والقراء.
محبتي







التوقيع
الفكـر إكسيـر الحيــــــــــــاة
(الأستاذ محمود محمد طه)

آخر تعديل بواسطة قصي مجدي سليم ، 21-07-2010 الساعة 11:42 PM سبب آخر: تصحيح في آية
  رد مع اقتباس
قديم منذ /19-07-2010, 07:22 AM   #6

 
الصورة الرمزية محسن الفكي
عضو

محسن الفكي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 196
 تاريخ التسجيل : Jan 2009
 المشاركات : 574
 النقاط : محسن الفكي is an unknown quantity at this point
 تقييم المستوى : 0

افتراضي

حول قرنق العظيم،ومفهوم العظمة..اتفق معك، لكن من بين ما سردت أمرهم لم يحز هذا النيشان سواه. ولا اسميه نقدا بل بالعكس هو حفز قصي الباحث للمزيد من الكتابة عنه. عن جون قرنق دي مابيور. هذا الثور العظيم كإسم جده بلغة الدينكا.

بخصوص سفر لام أكول، سآتيك بالخبر اليقين لأن الكتاب صدر باللغة الإنقليزية قبل عدة سنوات قبل أن يُترجم .
مسالة الوقت المستغرق للرد،ربما كانت -عرضا- لكن الأهم العنوان المهيب أزمة الحكومة ام أزمة المعارضة ..أم أزمة شعب.
عنوانك ومقامك هو الذي حفزني للقول، ام أزمة من يكتبون. او الكاتب .
ولفائدة القارئ أيضا
قصي رغم حداثة سنه وظروف كتابة مقال في موقع حوار وما الى ذلك.. قد بذل جهدا في تجميع مادة علمية وصياغتها بهذا الاسلوب الذي سماه أدبي، وأسميه ممنهجا.
ياخي يرحبوا بيك كيف لو ما رحبوا بيك كده.
ده سلام بالاحضان في قرية نائية وادعة يتجاذب فيها من يعرفون فضلكم على المعرفة الكثير من التفاكير والاسئلة وغيرها.
وانتظر خيطك عن قرنق بفارغ الصبر.
وأعذرني في المرتين لم أمهل نفسي سوي للقراءة السريعة (لخواص ظروف أمر بها) لكن 1000مرحب بيك.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-08-2010, 06:16 PM   #7

عبد الرحمن حسن غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل : May 2008
 المشاركات : 1,083
 النقاط : عبد الرحمن حسن سوداني جد
 تقييم المستوى : 10

افتراضي

أ لف مرحب بك قصي في منتديات السوداني

نعم تأخر الترحيب كثيرا ولكنه خير من أن لا يكون مطلقا
__________________________________________________ __________________________________________________ ___________________

كما قال سابقي في التداخل ( انه عنوان مهيب بحق )

ربما يكون جزء من السؤال فقط مر كثيرا بخاطري ، ودوما تكون الإجابة عابرة ومحصورة في حدود ماخطر منه.

والأن اتجدنثي متفق معك في حدود أنه يجب ان يكون السؤال كما طرحت وإن إختلفت أوتعددت وتشعبت الأجوبة ، ولكن في جميع الأحوال يبقى لك فضل الطرح .

وبعد:

لست أدري من اين أبدأ إجابتي ولذا آثرت الدخول مباشرة للقول بأنها أزمة شعب.

- نعم أزمة شعب لم يعد جله يسمع ولا يرى.

- وازمة الشعب هذه لا تسأل عنها حكومة الإنقاذ وحدها بل هي مسؤلية الحكومات المتعاقبة منذ العام 56.

- فلا الديمقراطيات كانت جاذبة " دي بلغة إنقاذية صرفة " ولا العسكر تركوا لها الفرصة لمحاولة ان تكون كذلك.








  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-08-2010, 12:26 PM   #8

 
الصورة الرمزية قصي مجدي سليم

قصي مجدي سليم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 720
 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 المكان : الخرطوم
 المشاركات : 17
 النقاط : قصي مجدي سليم سوداني جد
 تقييم المستوى : 0

افتراضي

شكرا يا عبدالرحمن على الترحيب
ولي عودة لك بعد ساعات طويلة أو ربما أيام قليلة








التوقيع
الفكـر إكسيـر الحيــــــــــــاة
(الأستاذ محمود محمد طه)
  رد مع اقتباس
قديم منذ /06-08-2010, 11:49 PM   #9

 
الصورة الرمزية أماني سدرة

أماني سدرة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 638
 تاريخ التسجيل : Mar 2010
 المشاركات : 5
 النقاط : أماني سدرة سوداني جد
 تقييم المستوى : 0

افتراضي

اقتباس:
سلام كتير قصي مجدي سليم.
وهذا الشاب ولفائدة القارئ من بين قلائل يدعمون ويوثقون في موسوعة ويكيبيديا. وله اسهامات بارزة.
سلام للاستاذ قصي مجدي،ولما قريت عنك مشيت لقيت الحاجات دي




والله يوفق امثال استاذ قصي سليم للمزيد من الكتابة عن قضايانا ومفكرينا وكل شئ يهم السودان والسودانوية.
لك التحية وشكرا للسوداني الحر،لإستقطابه هذا القلم.
اماني سدرة.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-08-2010, 10:04 PM   #10

 
الصورة الرمزية قصي مجدي سليم

قصي مجدي سليم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 720
 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 المكان : الخرطوم
 المشاركات : 17
 النقاط : قصي مجدي سليم سوداني جد
 تقييم المستوى : 0

افتراضي

عزيزتي أماني! أعتقد أنك أضعت كثيرا من الوقت في البحث عن شخص مثلي، فما أجد في ما وجدتِ شيئا يذكر، ولا يهم!
ولكني مع هذا شاكر لك ما قمت به، آسف على خيبة أملك فيما وجدت، آملا أن يكون المستقبل أفضل فينشط المرء ويقدم ما يفيد الناس.
فيما يخص السوداني الحر فالشكر لهم على ضمي لهكذا مجموعة، والشكر لصديقيّ عبالرحمن ومحسن
والشكر لك في البدء والآخر








التوقيع
الفكـر إكسيـر الحيــــــــــــاة
(الأستاذ محمود محمد طه)
  رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 01:42 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست

Style version: 1.0 || Designed By Eyesweb1