|
|
|
|||||||
| الصفحة الرئيسية | خدمة الترجمة الفورية | خدمة مركز رفع الملفات |
الإهداءات |
|
![]() |
|
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |||||||
|
|
الإنتخابات الماضية: أزمة الحكومة أم أزمة المعارضة أم أزمة شعب!!(1-3) مضت في أبريل من العام 2010م الإنتخابات التي أتهموها زورا بأنها أول إنتخابات تعددية منذ 21عاما!! وهذا إفك صريح إذ أن الإنقاذ لم تحرمنا طوال عمرها من الإنتخابات التعددية! فهي كانت منذ عهودها الأولى (التسعينيات) تقدم لنا إنتخابات تعددية وينزل مرشحو الرئاسة في سباق يقطع الأنفاس عجز حتى السباح العالمي كيجاب في اللحاق برجل الجيش السوداني المشير.. عفواً الفريق حينذاك (عمر حسن أحمد البشير) .. فلماذا يقولون اذن بان هذه أول إنتخابات تعددية بالبلاد؟!! الجواب وبوضوح هي سلسلة جديدة من محاولات تضليل الشعب السوداني حتى يتم إيهامه بأن هذه الإنتخابات تختلف عن سابقاتها وانها ستشبه من بعيد وقريب انتخابات العام1986 (لا أذكر هل كانت في أبريل أيضا أم لا ولكن أظن انها كانت كذلك). التضليل هذه المرة يحشد له النظام المتأسلم كل القوى الخارجية التي اتت تهتبل الفرصة في موطئ قدم لها في سودان ما بعد البترول وما بعد الحرب وما بعد السلام! قوى عالمية يهمها أن تحافظ على المعادلات العالمية في الإقتصاد وتوزيع النفوذ، وهي أيضاً مدفوعة من منظمات حقوقية عالمية تبكي بحرقة على مصير شعب كامل يُقتل بالآلاف وتشرد مجاميعه وتغتصب نسائه ويستغل صغاره، ولكنها أيضا مغلولة اليدين ولا تمتلك غير الضمير وبعض الأجهزة الإعلامية. وهي أيضا مضللة في أغلب الأحايين بمعلومات مغلوطة وشهادات مجروحة وسنأتي لكل هذا في موضع آخر إن شاء الله. الحكومة السودانية وبعد إغتيال القائد العظيم جون قرنق دي مبيور وجدت الفرصة سانحة لكي تدخل شيطان التنفيذ في اتفاقية السلام، تلك الإتفاقية التي كانت خطأ القائد العظيم الوحيد، فهو لم يعوّل فيها على بنود واضحة وأجهزة منتظمة وديموقراطية لتعالج بنودها، بل كان رهانه الأساس على وجوده الشخصي داخل القصر-وهذا الخطأ هو نتاج طبيعي لحالة الحرب الطويلة التي خاضها الراحل جون قرنق منذ 1983 مرورا بثلاث حكومات متتالية (نميري، الديموقراطية الثالثة، الجبهة الإسلامية).. وهو في كل مرحلة كان يواجه ذات العدو ولكن بثياب مختلفة. ولكن وبعد إغتياله وجدت حكومة السودان فرصتها تمر من أمامها فكانت أن قسمّت السلطة والثروة تقسيما أشبه بتقسيم الأسد في كليلة ودمنة، أعطت نفسها في السلطة كل الوزارات المهمة (الدفاع، الداخلية، الإعلام) وفي الثروة أخذت (المالية، والطاقة) ومن كل هذا خرجت الحركة الشعبية بوزارة مضحكة وهي (الخارجية)!! لكي تتصدى لمشاكل الحكومة خارجيا، مشاكل لا ناقة لها فيها ولا ثور!! الأنكى أنها أعطتها لوزير عجيب غريب الأطوار (لام أكول)! فتحول الآخير مدافعا عن المؤتمر الوطني في كل المحافل الدولية حتى أضطر رئيس حزبه لإستدعائه أكثر من مرة وتوبيخه! ولكن إن كان لام أكول غريب الأطوار فإن وضعه الغريب أصلا هو الذي جعله يخرج لنا كل غرابته الى السطح، وهو وضع لن يتغير بتغيير الشخوص بل بتغيير طريقة التعامل نفسها الأمر الذي أثبتت الأيام عكسه. ركنت الحركة الشعبية للأمر الواقع ووجدت نفسها تنكمش نحو الجنوب أكثر فأكثر، وهي كشريك (بلا أعباء) تقوم السلطة بمهاجمة دورها عيانا بيانا وتقتلع من داخلها ما تشاء، ثم تعتقل كوادرها وترمي بهم في السجون وهي صامتة لا تقوى على شيء. ثم معارضتنا الحبيبة التي توزعت داخل المجلس الوطني وخارجه! لا نراها الا وهي تكيل بمكيالين للحركة الشعبية (وتنعل سنسفيل جدودها) على وضعها للمعارضة في هذا الموقف الحرج!! فكيف سولت لها نفسها أن توقع إتفاقا مع الشيطان! ولماذا لم تدع الحرب مستمرة الى الأبد! وكيف فاتها أن تشركها في الإتفاق حتى وإن لم تكن متضررة بالقدر الكافي مثلها!! كلها اسئلة دارت بها المعارضة في سماوات البلاد وخارجها، ساخطة حينا ومولولة أحايين أخرى! لكنها وفي خضم كل هذا لم تذكر لشعبها، ولا لكوادرها داخل التنظيمات ما هو الحل العملي لكل هذا، وما هي فاعلة بالأحرى لتقتلع هذا النظام! هذا السؤال البسيط عجزت المعارضة تماما عن الإجابة عليه ووقفت على أرض معركة تنتظر العدو ان يقبل وهي لا تدري أن المعركة قد حسمت تماما في أرض أخرى. أواصل
آخر تعديل بواسطة قصي مجدي سليم ، 10-07-2010 الساعة 01:04 PM |
|||||||
|
|
|
#2 | |||||||
|
|
الإنتخابات الماضية: أزمة الحكومة أم أزمة المعارضة أم أزمة شعب!!(2-3) المعارضة السودانية ولدت من رحم (البلبلة)، ومصابة بعقدة "هاملت" فهي لا تقوى على إبرام أمر دون أن تراجعه مئات المرات، ثم هي لا تملك أن تنفك عن حبائل الطائفتين الكبيرتين فتراها منقسمة نحو أمدرمان طورا ونحو بحري طورا آخرا. أكثر من هذا هي تريد للحركة الشعبية أن تحارب لها من أجل قضيتها هي(ولا أقل قضية السودان) لأن القضية لم تعد أن تكون في أولها وآخرها -بالنسبة للمعارضة السودانية- قضية سلطة لا غير، ولا شعب ولا يحزنون!! قد يبدو للبعض صادقا أنه يناضل من أجل الشعب ولخير الشعب، هكذا يظن رجالات الجبهة الإسلامية أيضا، ولكنهم لا يتأملون مواقفهم ولا يتهمون أنفسهم ولا يسمعون لناصحهم، يضربون رؤوسهم بالصخر (كناطحها ليوهنها) فما وهنت وأعيى من طول الخبط. المعارضة السودانية لا ينتظر منها خيرا، لانا لم نر منها خيرا في السلطة، ولأنها كانت السبب الأساس لوصول الجبهة الإسلامية للحكم. فبتناحرها المميت، وتشبثها المقيت جعلت البلاد لقمة سهلة لضرس وناب المتأسلمين وإن كنت أظن أن الحزب الحاكم حينذاك قد أطعمها للجبهة بيده مختارا!! هذه الرؤى الضبابية المتواصلة هي ماجعل المعارضة السودانية بعد إتفاقية السلام لا تقم بأي عمل إيجابي ولا تصعد أي أمر بل تكون كل أمورها ردود افعال لأفعال. فهي تنتظر حتى يقرب التعداد السكاني فتصيح أن هذا التعداد خاطئ، وهي تنتظر حتى يقرب التسجيل فتصيح بكوادرها (سجلوا)، وهي تنتظر حتى تقرب الإنتخابات...!!!!! وهنا تبدأ المهزلة! نقاطع! لا؟ نعم؟! ماذا نفعل! نقاطع على مستوى الرئاسة! لا.. نقاطع على مستوى الولاة، لا.. مقاطعة كاملة!! وقبل بدء الإنتخابات بيومين أو ثلاثة تطالعنا الأخبار بأن رؤساء الأحزاب في إجتماع ليقرروا في أمر المقاطعة على مستوى الأحزاب! تباً لكم فردأً فرداً. كان الأحرى والأجدر بهذه المعارضة الهزيلة أن تستثمر الوقت ما بين الإتفاقية والإنتخابات في توعية كوادرها وجماهير شعبها، تستثمره في ضرب النموذج الحق للنضال من خلال تقدم القيادة لمواقع النضال لا بإرسال كوادر الصف الثاني وقبوع الرؤساء بقصورهم ومنازلهم الفخمة. كان الأحرى والأجدر بالمعارضة أن تقدم مصلحة شعبها على مصالحها الضيقة وترفض أن تخوض الإنتخابات في ظل قوانين مقيدة للحريات، ترفض خوضها مع مجرم مطلوب للعدالة الدولية، وترفض خوضها وابناء دارفور يقتلون في جامعة الخرطوم قبل انتخاباتهم بأيام، وترفض خوضها والأجهزة الأمنية تضرب كوادرها أمام المجلس الوطني. كان الأجدر بالمعارضة السودانية أن تلق آمالها على الشعب السوداني لا على الحركة الشعبية أو الغرب، وكان الأجدر أن تتحول اليه بطلباتها لأنه صاحب الحق الأحق ولكنه الوحيد الغائب. للمصريين مثل يقول (هي عادتك ولا حتشتريها) وفي الحق أن هذا ديدن المعارضة (وعادتها) منذ نشأة الأحزاب الوطنية بل منذ مؤتمر الخريجين! فعندما نشأ المؤتمر لم يتوجه للشعب يحدثه عن مصيره السياسي ويوقظ فيه حس الوطنية بل توجه برسائله ومنشوراته للمستعمر السوداني يطلب منه أن يتعطف عليه بمنحه الإستقلال، فيبتدر المؤتمر رسائله بـ (سعادة الحاكم العام) ويزيلها ويمهرها بتوقيع (خادمكم المطيع-رئيس مؤتمر الخريجين)!! من هنا خرجت أحزابنا ومن هنا أكتسبت تجربتها فأتت بخير خلف لخير سلف. حقا، فإن الشعب السوداني هو كما وصفه الأستاذ محمود محمد طه: (شعب عملاق تتقدمه أقزام). أواصل
|
|||||||
|
|
|
#3 | |||||||
|
|
لقد اختلف الكثيرون مع الحزب الجهوري في هذه المواقف، ولكن اختلافهم في نظري لم يغير من حقيقة واحدة وهي أن نظمنا قد فشلت، وهي قد فشلت لأمرين هما (فساد الحكام، وقلة التوعية)، ولهذا فإن الأستاذ قد أهدى كتابه زعيم جبهة الميثاق في الميزان للشعب السوداني هكذا(إلى الشعب السوداني الذي لا تنقصه الأصالة ، وإنما تنقصه المعلومات الوافية.. وقد تضافرت شتى العوامل لتحجبه عنها). هذا الحجب هو ما تلعبه حكومة الإنقاذ الآن، وللأسف، فإن هذا ما تلعبه المعارضة أيضا. قصي مجدي سليم الخرطوم يوليو2010 .
|
|||||||
|
|
|
#4 | |||||||||||||
|
عضو
|
سلام كتير قصي مجدي سليم. وهذا الشاب ولفائدة القارئ من بين قلائل يدعمون ويوثقون في موسوعة ويكيبيديا. وله اسهامات بارزة. عنوان مهيب ،أزمة معارضة ..حكومة ..أم شعب. خفت أن أكتبها أزمة كتّاب يدبجون مقالات مليئة بمعلومات مغلوطة أو مشكوك في صحتها وتمريرها هكذا للقارئ،من كاتب بوزن قصي مجدي سليم.لكن كتبتهافي النهاية/فأنا لم استغرق سوي 45 دقيقة في المطالعة والكتابة في هذا الصباح للمقالات الثلاثة .،معظمها ضاع في بحث الروابط من سودانفوراول (1-3) فقرن أغتيل هكذا ..وهو الوحيد الذي يسبق اسمه عظيم أما إنتخابات 1986 فهي لايعرف لها تاريخ دقيق،ممكن ابريل ولم لا ..؟ اقتباس:
أها قرن ده راحل ولا مغدور به ام اغتيل، الكلام ده عاوز ليهو برضو تفريعة مقال (1-3) فحتى اللحظة لم تجئ جهة لتؤكد هذا الشئ على نحو قاطع وباتر وحاسم، الحريري بتاع لبنان الفجروهو ما قدرو يحددو الجهة،لكن قرنق العظيم اغتيل،هكذا خبط لزق اقتباس:
اقتباس:
(2-3) اقتباس:
هل هى مكونة من ناس -أعضاء- ام يافطة. أبناء دارفور يقتلون خلاص دارفور دي بقت للمثقفين ليها فرز براهو،وبالتالى يسقطون في فخ الإصطلاح،ياتو يوم بنقول وطالب من ولاية ورارب،او كسلا ،قُتل بسبب المعارضة ..؟ بصراحة ما متابع الاخبار كويس لكن ما سمعته ان الطالب ينتمي لحركة عبد الواحد وان صح الخبر ، والتحقيقات جارية لمعرفة كيفية قتله لكن ان قتلته الحكومة فدمه حلال بحسب اى أعراف ..! كان السنة والكتاب،ولا كان أعراف ادارة اوباما الخلتكم تكتبوا دارفور ككلمة اصطلاحية ، وأبناء دارفور يقتلون في جامعة الخرطوم ،طالما هو ينتمي لحركة تحمل السلاح وخارجة عن القانون،كمان لما يلقي فرقة ويقرا ده ما كتر خير الحكومة . اقتباس:
شايف انت براك في (3-3) كتبت اقتباس:
سأترك الرد لمن يقرأ تاريخ السودان الحديث للقدال ويطالع رأيه في الحزب الجمهوري ودوره فى الحركة الوطنية. لفائدة القارئ مقال أ.معروف سند المترجم اقتباس:
اقتباس:
ولك التحية على الجهد المبذول يا قصي.ومرة أخري مرحبا بك في منبر السوداني الحر. _________________ *مراجع مهمة -الانتخابات البرلمانية السودانية لتحديد تاريخ 1986 بالضبط . -كتاب د.لام اكول الحركة الشعبية لتحرير السودان. ترجمة اسماعيل آدم وآخر نسيت اسمه. اص41-42 من فصل عن إغتيال بنجامين بول أكوكـ /لام أكول نيروبى أغسطس 1995 -تاريخ السودان الحديث للدكتور محمد سعيد القدال. |
|||||||||||||
|
|
|
#5 | ||||||||||||
|
|
الأخ العزيز: محسن اقتباس:
لام أكول في ذلك العام كان مغاضبا للحركة الشعبية وزعيمها، مصالحا للحكومة الإنقاذية، ثم بعد ذلك عاد من جديد للحركة الشعبية وصار من قيادييها وهو يعلم انهم مجرد قتلة!! فهذا لعمري يكفي ليجرح شهادته ويخرجه من زمرة الصادقين. آخيرا وفي موضوع قرنق، فإني لم اعطه متفردا نيشان العظمة، ولكنه وفي الراهن السوداني (من التسعينيات ولي جاي) من القلائل الذين يستحقون هذا الوصف، وسواه ممن ذكرت في حقبته لا يستحقون هذا الوصف من وجهة نظري. المعارضة "الحبيبة" هي ناس وأعضاء وبرضو لافتات للعرض، كل ما تشتهيه الأنفس تجده في سوق المعارضة بثمن زهيد. هي في أغلب احوالها كالآتي: رعايا الطوائف، او قطيع التدين المتأسلم، أو اصحاب النظريات غير المحسومة فكريا وبرامجيا "اقرأ هنا: نقد يقول: الحزب الشوعي مافيهو ملحدين"، أو اصحاب الرؤى الأكثر نضوجا ولكن وسائلهم مبهمة او منبهمة"اقرأ هنا حركة حق وقطاعات من الوطنيين المستقلين". كل هولاء "كتنظيمات وتجمعات" عاشوا واعاشوا شعبهم البلبلة، وعدم البيان والتبيين، مذبذبين لا الى هلاء ولا الى هولاء. لم اقرأ الاقتباس-ان وجد- عن موضوع دارفور الذي كتبت عنه عجبا، وكأن دارفور مجرد مزايدة سياسية ليس الا ولا تستحق البكاء وتقطيع الحشا!! لا ادري ما الذي اقتبسته بالضبط ولكني على كل حال لم اذكر دارفور فقط بل قلت: اقتباس:
هذا ما قلته انا، وهو لا يزايد على دارفور كما انه لا يقف عندها، بل يذكر أو ما يذكر القوانين المقيدة للحريات، ومجرمي الحرب ثم دارفور يليها مباشرة ضرب رجال الشرطة وقمعهم للتظاهرات السلمية، فأن يترك كل هذا جانبا وتمسك دارفور لوحدها -وكأنها جرم- ويصرخ في الوجه (دع المزايدة) "هكذا" دون توضيح يجدي ويفيد لهو أمر محير لا أكثر! ولا ادري عن أي قانون او عرف او دين يتيح للآخرين قتل اعدائهم دون محاكمة!! لا أدري ولا اظن انك ايضا تدري اذ انك قد عممت بالاعراف والكتاب والسنة والمضحكة "ادارة اوباما" وكأن أمر دارفور قد ظهر في عشية الانتخابات الأمريكية الرئاسية! كتبت وقلت: اقتباس:
الغريب انك بعد هذا التساؤل قد نقلت قولي بالنص: اقتباس:
ويطيب لك ان تسأل بعدها (عمل شنو)!! والحق ان الأستاذ محمود لم يتقدم الشعب السوداني للصفوف الأمامية، ولم يبحث في حياته عن موطئ قدم في الصفوف الأمامية، بل خرج من شعبه وعاش بينه ورحل من بينهم مأسوفا على فوته، فقدمه تواضعه ورفعه نزوله وأبعد مناله دنوه. لم يشغل نفسه بمناصب الدنيا ولم يقدم تلاميذه بين يدي التهلكة تاركا لنفسه المأمن والعيش الرغيد، بل اضطر نفسه لخشن المأكل والملبس، واخذها على الجادة، وناصرها على الحق، ثم انه تقدم الركب حين ادلهمت الظروف فخرج الى الأمام لا ليرتقي سلم العرش بل ليرتقي سلم المقصلة. نذر نفسه لتوعية من حوله ومن يصلهم صوته، ومضى وهو مشمرا وكأنما نصب له علم فشمر يطلبه. لم يقل غير رايه ولم يداهن في رؤيته ولم يستغل غيره لمأرب في نفسه، ولم يبخل على غيره بما في يده او عقله. مضى وهو يضرب المثال للقائد المعلم "صادقا في قوله وصادقا في حاله". هذا ما فعله محمود وأكثر مما لا تسعه هذه السانحة (هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه )!! أما سؤالك عن الحزب الجمهوري فهو من قول الحق الذي نسأل عنه أيضا!! واتفق معك في السؤال وابحث معك عن الجواب، ولكن في البدء وفي الآخر هذا ما يسأل عنه الجمهورية والجمهوري ولا اسأل عنه أنا. من لواضح-في الختام- ان مفتاح ردك علي هو ما قلته في البدء: اقتباس:
لعلك لو امهلت نفسك اطول لكان أهدى سبيلا. قبل ان ازايل مكاني هذا احب ان اعتذر للقارئ الكريم من أمر لفت الأخ محسن نظري له، وهو اعتمادي لطريقة الكتابة السردية (أقرب للأدبية) من الكتابة العلمية البحتة، فأسقطت المراجع -لا لعدمها. وعذري اني اجتهدت ما وسعني أن اذكر الحقائق التي هي في حكم المعرفة العامة، ولكن ومع هذا فإني أقر بهذا الخطأ. كما أحب ان أنوه أن هذا المقال قد كتب خصيصا لهذا الموقع وكنت اعتمد على ان الكتابة في المواقع الالكترونية تعتمد اساسا على الاختصار ما وسع لان الانترنت "قصر المسافات.. وكثيرا". الشكر والتقدير والاحترام لأخي محسن، ولكل القارئات والقراء. محبتي
آخر تعديل بواسطة قصي مجدي سليم ، 21-07-2010 الساعة 11:42 PM سبب آخر: تصحيح في آية |
||||||||||||
|
|
|
#6 | |||||
|
عضو
|
|
|||||
|
|
|
#7 | |||||
|
|
أ لف مرحب بك قصي في منتديات السوداني |
|||||
|
|
|
#8 | |||||||
|
|
شكرا يا عبدالرحمن على الترحيب
|
|||||||
|
|
|
#9 | ||||||
|
|
اقتباس:
والله يوفق امثال استاذ قصي سليم للمزيد من الكتابة عن قضايانا ومفكرينا وكل شئ يهم السودان والسودانوية. لك التحية وشكرا للسوداني الحر،لإستقطابه هذا القلم. اماني سدرة. |
||||||
|
|
|
#10 | |||||||
|
|
عزيزتي أماني! أعتقد أنك أضعت كثيرا من الوقت في البحث عن شخص مثلي، فما أجد في ما وجدتِ شيئا يذكر، ولا يهم!
|
|||||||
|
|
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|








جون قرنق منذ 1983 مرورا بثلاث حكومات متتالية (نميري، الديموقراطية الثالثة، الجبهة الإسلامية).. وهو في كل مرحلة كان يواجه ذات العدو ولكن بثياب مختلفة. ولكن وبعد إغتياله
) حون قرنق هو ايضا ليس بالشأن الخطير، كان سيكون من الخطورة بمكان أن اقولها متهما الجبهة الإسلامية او نظام الإنقاذ تحديدا، ولكن الإغتيال"هكذا" فاتحا لكل الإحتمالات دون توجيه تهمة لأحد هو يشبه أن تقول مات (موت الله) فاتحا ايضا كل الإحتمالات!! فلو قلت (موت الله) فما يدريك أنه لم يقتل؟! على العموم فإن حادث قرنق يفتح كل الإحتمالات وعليه فإن من حق القائل بحادث الأمر وقضائه وقدره الا يمنع الآخر أن يقول بإغتياله!!
العرض العادي